لمحة عن تقييم نشاط مضادات الأكسدة للأملة (Embelica officinalis) والسبيرولينا وعشب القمح

Vasudha Shukla , Manish Vashistha and Som Nath Singh

الملخص

Amalaki wild fruitsلقد تم تحضير وتحليل المستخلص المائي والكحولي للأملة (الأملة أوفيسيناليس)، طحلب السبيرولينا وعشب القمح لنجده يحتوي على فيتامينات مضادة للأكسدة (فيتامين ج وفيتامين هـ)، ومجموع المركبات الفينولية. حالة مضاد الأكسدة تخفض من قوة وتأثير فعالية الإنزيم الناقل الجلوتثيون أس (GST) التي تم تقييمها بفحوصات غير حية. يحتوي مسحوق الأملة الخام على 5.38ملغم/جم من فيتامين ج، بينما يحتوي العشب المائي على كمية قليلة جدا من فيتامين ج تعادل 0.22 ملغم/جم، كما و ان الأملة غنية بمواصفات وفعالية تشبه الفيتامين هـ ، والمحتوى الكلي من الفينولات، ولها قوة إختزال بالإضافة للنشاط المضاد للأكسدة.

الفعالية الكلية لنشاط مضاد الأكسدة في المستخلص المائي للأملة وطحلب السبيرولينا وعشب القمح في تركيز 1ملغم/مل كانت بالترتيب 7.78، 1.33، 0.278 مل مول/لتر وفي تركيزات مشابهه كانت الفعالية الكلية لمضاد الأكسدة في المستخلص الكحولي للأملة وطحلب السبيرولينا وعشب القمح كانت بالترتيب هي: 6.67، 1.73، 0.380 مل مول /لتر.

تعتبر الأملة أيضا مصدر غني للمركبات الفينولية (241ملغم/جرام ما يعادل حمض الجاليك). ولقد بينّ المستخلص الكحولي لعشب القمح تثبيط بنسبة 50% في نشاط حمض الأسكوربيك مع ثنائي كلوريد الحديد (كلوريد الحديدوز) الذي يؤدي إلى أكسدة الدهون في كبد الفئران المتجانس خلال الفحص الغير حي.

كلا المستخلصين المائي والكحولي للأملة يثبطان نشاط الإنزيم الناقل جلوتثيون أس (GST) بجرعة تعتمد على الحالة في كبد الفئران خلال الفحص الغير حي. حيث أن الإنزيم الناقل للجلوتثيون أس (GST) يعمل كدواء إنزيمي أيضي فعال، وتثبيطه بواسطة الأملة يقدم إمكانية لإستخدامها بجرعات علاجية مخفضة في التحضيرات العشبية.

كما و بينّ المستخلص المائي لكل من الأملة والسبيرولينا حماية ضد t-BOOH التي تؤدي إلى تسمم الخلايا، وأيضا من إنتاج تفاعد الأكسدة ROS في مزرعة خلايا جليال C6 .

مفاتيح الكلمات:

الأملة، الأملة أوفيسيناليس، السبيرولينا، عشب القمح ، العناصر تغذوية طبيعية، فيتامين ج.

المقدمة:

تستخدم الأعشاب المتنوعة ومكونات الأطعمة ومواد الأخرى قابلة للهضم والتي لها تأثيرات مفيدة وفعالة على صحة الإنسان ووظائفه، كعناصر تغذوية طبيعية. على العموم هي لا تعتبر عناصر غذائية أساسية ولكنها عناصر غذائية طبيعية (1). العناصر التغذوية الطبيعية تشمل عناصر مشتقة من النبات (كيمياء المواد الطبيعية) وعناصر مشتقة من الحيوان كتلك المستخلصة من الميكروبات. النشاطات الخاصة بالعناصر التغذوية الطبيعية واسعة، وتشمل مضادات الأكسدة ونماذج لها نشاطات الإنزيم وتأثيرات الهرمون (المحفز والمضاد) أو مادة تعمل كوسيط لواحدة أو أكثر من الجزيئات المفيدة. بعض المواد التغذوية الطبيعية التي تم التعرف عليها مثل الفلافونويد، الكاروتينات، مركبات الألايل ومثبطات انزيم البروتين(البروتيز)، والمصبنات، عرق السوس، الألياف والأوميغا 3 والأوميغا 6، والأحماض الدهنية الغير مشبعة المتعددة (2).

إستخدامات طب الأعشاب زادت فعاليتها عبر السنين (3-5). يقصد بالمكملات الغذائية أن يتم تناولها على شكل حبوب، أقراص، كبسولات أو سائل وليس لإستخدامها كحمية غذائية ملائمة. وبعض المنتجات النباتية المستخدمة والأكثر شيوعا هي نبات عشبة القسسيس جون والإخيناسيا والثوم والجنسينخ والصويا وحشيشة القطط والعناب والكوهوش الأسود، ونبات المعبد، والساوبالميتو(6). من بين التحضيرات النباتية شائعة الإستخدام الأملة (المسحوق الجاف لثمار الأملة أوفيسيناليس)، سبايرولينا (المسحوق الجاف للطحلب الأزرق المخضر) وعشب القمح (المسحوق الجاف للجزء العلوي للعشب الذي بلغ 7 أيام)، هذه المواد التغذوية الطبيعية متوفرة بالسوق بشكل تحضيرات عشبية منفردة وهناك دراسات متعددة تتعلق بالفعالية الحيوية لهم وبشكل رئيسي المرتبطة بالنشاط المضاد للأكسدة (7-13). في الدراسات المبكرة لاحظنا النشاط المضاد للأكسدة لعشب القمح وطحلب السبيرولينا على الأشخاص المتطوعين أثناء التدريب البدني (13). أما الدراسة الحالية تجرى لتحديد الفعالية المتعلقة بمنتجات النباتات الثلاثة على أساس محددات الفحص الغير حي لحالة مضاد الأكسدة.

المواد والطرق:

مسحوق الأملة وطحلب السبيرولينا وعشب القمح المُعرف والمتوفر تجاريا كتحضيرة عشبية منفردة تم شراؤه من شركة هيمالايا للدواء، بنغالور، الهند م/س العناصر التغذوية الطبيعية بيو-تك، مومباي، الهند و م/أس منتجات سانات المحدودة، دلهي، الهند بالترتيب. لا يتم تمييز المنتجات بشكل منفصل في مختبرنا ما عدا الأجزاء القابلة للإستخلاص مائيا وكحوليا. لقد وجد أن الإختلافات بين العينات المختلفة أقل من 10% . المساحيق التي تم إستخدامها لتحضير المستخلص (14) هو عبارة عن 5جم من كل مسحوق معلقة مع 50مل من الماء وتركت لمدة 24 ساعة مع التحريك كلما أمكن ذلك. وبعد ذلك يتم ترشيحها ويتم فصل الجزء الغير ذائب بالماء (lyophilized) وتعامل على أنها المستخلص المائي. المستخلص المائي للأملة وطحلب السبيرولينا و عشب القمح بالترتيب هم 34.9%، 25.5%، 12.6% .

نأخذ 5جم أخرى من المساحيق ليتم إستخلاص ما بها في 50مل من خليط ثنائي كلورميثان والميثان بنسبة 1:1. يتم تبخير المستخلص حتى يجف في حمام مائي درجة حرارته 40 درجة سيلوزية وبعد تبخر المذيب نقوم بوزن المستخلص ونعمل على إذابته في 10ملغم / مل من كحول الإثانول. المستخلص الكحولي الناتج يشكل 24.8% و 12.8% و 4.8% في حالة الأملة وطحلب السبيرولينا و عشب القمح بالترتيب.

تقدير فيتامين ج يتم بطريقة زانوني وآخرون (15) ويتم تقدير فيتامين هـ بإستخدام باثوفيناأنثرولين والتي يتم إنجازه بطريقة ديساي (16). لقد تم تحديد الكمية الكلية لمركبات لفينول بإستخدام محلول فولن و سيوكالتيوس طبقا للطرقة التي وصفها سلينكارد وسنجلتون (17) مستخدمين حمض الجاليك كمعيار قياسي. لقد تم تحديد قوة الإختزال للمستخلصات بالطريقة التي وصفها ين وشن (18).

بإختصار 0.5مل من المحلول (1ملغم / مل) تم خلطها مع 2.5 مل من 0.1 مول فوسفات متعادل بقوة حمضية 6.6، ثم نضيف على ذلك 2.5مل من 1% فيروسيانيد البوتاسيوم (w/v) ثم تسخن الأنابيب حتى 50 درجة سيلوزية لمدة 30 دقيقة وبعد التحضين يضاف 2.5مل من 10% TCA (w/v) عرضت الأنابيب للقوة الطاردة المركزية عند 1000جم لمدة 10 دقائق. إثنان ونصف مل من الجزء العلوي (الطاف) تخلط مع حجم مكافئ من الماء المقطر و0.5مل من محلول كلوريد الحديد 0.1% (w/v) وتقاس أيضا الكثافة الضوئية عند 700نانومتر في مقابل محلول فارغ في جهاز بيوراد سمارت سبيك 3000 للمسح الضوئي. تعتبر الزيادة في الكثافة الضوئية هي قوة الإختزال للمادة التي يجرى عليها الفحص.

يقاس النشاط الكلي المضاد للأكسدة بطريقة ميللر وآخرون (19) ويتم حضانة ABTS (2,2'-Azino – di-[3-ethylbenzthiazoline sulphonated]) مع بيروكسيد (ميتاميوجلوبين) وفوق أكسيد الهيدروجين حتى ينتج المشتق ABTS+ وهو مستقر نسبيا ولونه أخضر مزرق والذي يقاس عند 600 نانومتر. تضاف مضادات الأكسدة لخليط التفاعل مما يسبب تثبيط إنتاج هذا اللون لدرجة تكون متناسبة مع تركيزه.

خليط من كبد الفئران المتجانس (10٪ W / V) أعدت في وسط ثلجي من 150مل مول كلوريد البوتاسيوم KCl حيث إستخدمت لفحوصات غير حية في المختبر. الخليط تم وضعه بالقوة الطاردة المركزية عند 1000 x جم لمدة 15 دقيقة والجزء الطاف (جناسة الخلية الحرة) تم تخزينه في -70 درجة مئوية حتى يتم استخدامها. ثنائي كلوريد الحديد FeCl2 - حمض الأسكوربيك الذي يحفز بيروكسيد الدهون في خليط كبد الفئران المتجانس، يتم تحديده باستخدام طريقة وصفها Halici et al (20).

كما يقاس نشاط الإنزيم النقل للجلوتاتثيون أس بإستخدام 1 كلورو-2،4 ثنائي نيترو بنزين كمشتق أولي من الخليط الخام (21).

يتم تحديد تأثير التركيزات المختلفة لمستخلصات الأملة على نشاط الإنزيم الناقل للجلوتاثيون أس بإستخدام تحضير إنزيم نقي جزئيا (21). محتوى البروتين للخلية الحرة من الخليط يتم تحديده بطريقة لوري وآخرون (22). يتم تقييم تأثير مواد الفحص بإضافتهم إلى خليط فحص وحضانتهم لمدة 10 دقائق عند 37 درجة سيلوزية مع وجود مواد تحكيم مناسبة (يستخدم الماء في حالة المستخلص المائي والإثانول في حالة المستخلص الكحولي).

يتم الحصول على خلايا الجليوما C6 من المركز القومي لعلم الخلية. تم زراعة البيون في MEM التي تم إمدادها بـ 10% من مصل العجل القاتل. لقد تم فحص تأثير المستخلصات على t-BOOH التي تؤدي إلى تسمم الخلايا وإنتاج أنواع من الأكسجين التفاعلي (ROS) بإستخدام طرق وصفها جيتيكا وآخرون (23).

يتم حضانة خلايا جلايل C6 (1 x 104/ well in 96 well plate) مع المستخلص ومضاد الأكسدة لمدة 30 دقيقة قبل تعرضها ل 100مل مول من t-BOOH لمدة 3 ساعات. بعد ثلاث ساعات من المعالجة يتم فحص تسمم الخلايا بإستخدام فحص الأحمر المتعادل (24).

عند فحص تسمم الخلايا تضاف صبغة حمراء متعادلة على التركيز النهائي وهو 0.1% لكل طبق مجهز ويتم حضانته لثلاث ساعات إضافية عند 37 درجة سيلوزية في وجود ثاني أكسيد الكربون كمادة حاضنة. تغسل الخلايا ثلاث مرات بمحلول ملحي (0.9% من محلول كلوريد الصوديوم) ويلي ذلك إضافة 200 ميكررلتر من محلول الإثانول مع حمض الأسيتيك (50:1). تقاس الكثافة الضوئية عند 570 نانومتر بإستخدام قارئ الصفيحة. تم قياس أنواع الأكسجين التفاعلي ROS بحضانة الخلايا مع 2, 7-dichloro flurescein diacetate (DCFH-DA) من عينة الفلوروسينت بعد معالجة t-BOOH. بإختصار 10 ميكرولتر من محلول DCFH-DA (200 ميكرومول من محلول DMSO) تم إضافتها لكل طبق مجهز حيث يحتوي على 1×104 من الخلايا يتم حضانتها عند 37 درجة سيلوزية لمدة 30 دقيقة بعد الحضانة تغسل الخلايا 3 مرات بالمحلول الملحي ومادة اللايسيس للإحلال مع 200 ميكروليتر من واق الإحلال (10 m MTris, 20 m M EDTA, 0.25 % Triton X-100, p H 8.0).

يقاس وميض المحلول عند الطول الموجي للإثارة والإنبعاث عند 485 و530 نانومتر بالترتيب.

لفد تم عمل مقارنات إحصائية لتركيزات مختلفة ومراقبات متتالية بإستخدام الأنوفا.

النتائج:

نتائج تركيزات لفيتامين ج في المسحوق الخام والمستخلص المائي للأملة وعشب القمح موجودة في الجدول رقم 1.

لم يتم فحص فيتامين ج في طحلب السبيرولينا. هناك فعالية لها خصائص الفيتامين هـ وجدت في الأملة بينما هي الأقل في طحلب السبيرولينا ولكن هذه الفعالية تزداد بشكل كبير في المستخلص الكحولي.

Amalaki Profile 1 Arabic

قيم المتخيرات للمحددات الخمس * مكافي لألفا توكوفيرول ** مكافئ لحمض الجاليك، النتائج معبرة إحصائيا بالمقارنة مع الأملة (+P<0>001) والسبيرولينا (# P<0>001).

المحتوى الكلي للمركبات الفينولية والذي يعبر عنه مكافئ حمض الجاليك والذي وجد في 241±8، 15.8 ±0.9، 10.7±1.0 ملغم/جم بالترتيب في حالة الأملة الخام وطحلب السبيرولينا وعشب القمح.

 

لقد أظهر المستخلص الكحولي والمائي للأملة قوة إختزال كبيرة. كانت قوة الإختزال للمستخلص الكحولي والسبيرولينا وعشب القمح أكبر بالمقارنة بالمستخلص المائي لهم. لقد تم تقييم المجموع الكلي لنشاط مضادات الأكسدة لمحاليل المستخلصات المحتوية على 1ملغم/مل، وقد كانت هذه الفعالية مشابهه بشكل أساسي لقوة الإختزال (جدول 2).

Amalaki Profile 2

قيم المتخيرات للمحددات الخمس. القيم معبرة إحصائيا لمختلف المقارنات مع الأملة (+ p< 0.001)، والسبيرولينا (# p< 0.001)

وجد أن كلا المستخلصين المائي والكحولي للأملة يقللان من نشاط الأنزيم النقل جلوتاثيون أس بجرعة تعتمد على الحالة (شكل 1).

 

Amalaki Profile3.pngالشكل 1: تأثير المستخلصات المائي والكحولي للأملة على كبد اللإار المنقى لنشاط الإنزيم الناقل للجلوتاثيون أس في الوسط الغير حي **P<0>01، *** P<0>001 بالمقارنة مع عينة التحكم أو صفرملغم.

لقد وجد أن السبيرولينا وعشب القمح ليس لهم تأثير واضح على نشاط الإنزيم الناقل للجلوتاثيون أس (جدول 3). ثنائي كلوريد الحديد وحمض الأسكوربيك اللذان يعملان على تحفيز بروكسيد الدهون في الخليط المتجانس لكبد الفئران تم تثبطه فقط بواسطة المستخلص الكحولي لعشب القمح (جدول3).

جدول 3: تأثير المستخلص المائي والكحولي للأملة والسبيرولينا وعشب القمح على ثنائي كلوريد الحديد والأسكوربات مستحث بروكسيد الدهون والإنزيم الناقل للجلوتاثيون أس للخليط المتجانس لكبد الفئران في الوسط الغير حي:

 

 

 

Amalaki Profile4

قيم المتغيرات للمحددات الخمس. تركيز خليط الفحص أ= 50 ملغم، ب = 100ملغم. المستخلص المائي والكحولي أذيبوا في الماء والإثانول بالترتيب لإعطاء التركزي المطلوب في 10µ من المحلول وبقدر مشابه من المحلول تم إضافته للتحكم. قيم ال + المعبرة بالإختلاف مقارنة بالتحكم (P<0.05).

لقد أوضح كلا من المستخلص المائي والكحولي للأملة نشاط حماية مضاد t-BooH الذي يسبب تسمم الخلايا وأيضا ضد إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلي ROS المزروعة في خلايا C6 جليوما بجرعة 50ملغم/مل (شكل 2).

Amalaki Profile 5


شكل 2: فعالية المستخلصات المختلفة، فيتامين ج وألفا توكوفيرول في المقابل تسمم الخلايا بواسطة t-BOOH في خلايا جليوما C6. تحضن الخلايا في المستخلص المضاد للأكسدة لمدة 30 دقيقة قبل التعرض لـ 100 مل مول من t-BOOH ولمدة 3 ساعات. (1) المادة المحكمة بدون مادة الفحص (2) 100 مل مول من t-BOOH (3) 10ملغم /مل من فيتامين ج (4) 50 ملغم/مل من قيتامين هـ (5) 50 ملغم/مل من المستخلص المائي للأملة + t-BOOH (6) 50 ملغم/مل مستخلص كحولي للأملة +t-BOOH (7) ا50 ملغم/مل من المستخلص المائي لطحلب السبيرولينا + t-BOOH (8) 50 ملغم/مل من المستخلص الكحولي لطحلب السبيروينا + t-BOOH (9) 50 ملغم/مل من المستخلص المائي للعشب القمح + t-BOOH (10) 50 ملغم/مل من المستخلص الكحولي لعشب القمح + t-BOOH. *** P<0.001 بالمقارنة مع المادة المحكمة، P<0.05، +++ P<0.001، ns=P>0.05 بالمقارنة مع t-BOOH.

لقد تم ملاحظة النشاط المعبر الواقي للخلايا والمثبط لـ t-BOOH الناتج من إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلي ROS في حالات المستخلص المائي للسبيرولينا. في حالة المستخلص المائي لعشب القمح فقط تم مشاهدة إنخفاض واضح في إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلي (شكل 3).

Amalaki Profile6.png


شكل 3: نشاط المستخلصات المختلفة، فيتامين ج والتوقيرول في مقابل إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلي ROS المنتجة بواسطة t-BOOH في خلايا جليوما C6. تحضن الخلايا في مستخلص مضاد للأكسدة 30 دقيقة قبل التعرض لـ 100 مل مول من t-BOOH لمدة 3 ساعات. (1) المادة المحكمة بدون مادة الفحص (2) 100 مل مول من t-BOOH (3) 10ملغم /مل من فيتامين ج (4) 50 ملغم/مل من قيتامين هـ (5) 50 ملغم/مل من المستخلص المائي للأملة + t-BOOH (6) 50 ملغم/مل مستخلص كحولي للأملة +t-BOOH (7) ا50 ملغم/مل من المستخلص المائي لطحلب السبيرولينا + t-BOOH (8) 50 ملغم/مل من المستخلص الكحولي لطحلب السبيروينا + t-BOOH (9) 50 ملغم/مل من المستخلص المائي للعشب القمح + t-BOOH (10) 50 ملغم/مل من المستخلص الكحولي لعشب القمح + t-BOOH. *** P<0.001 بالمقارنة مع المادة المحكمة، + P<0.05، +++P<0.001 بالمقارنة مع t-BOOH.

المناقشة:

المواد التغذوية الصيدلانية هب منتجات مشتقة من كل من النباتات، كما يمكن إشتقاها من أنواع من الحيوانات، والتي لها بعض التأثيرات المفيدة كمكونات غذائية. لقد تم التعرف على الآلاف من المركبات النشطة بيولوجيا في الخضار والفاكهة. كما أن الغذاء الغني بالخضار والفاكهة يعطي وقاية من أمراض القلب والأمراض الأخرى التي يكون سببها الإنفعال المؤكسد (26-27). العلاجات المناسبة من مضاد الأكسدة للتحكم من التلف الناتج من الأكسدة جذب الغنتباه حول العالم في السنوات الأخيرة، ولقد أمدتنا دراسات مكثفة لكيمياء المواد الطبيعية في نظام زراعة الخلية وحيوانات التجارب بثروة من المعلومات في الآلية التي تعطينا بها المواد التغذوية الصيدلانية تأثيراتها المفيدة. لقد عرفت الأملة جيدا بنشاطاتها المضادة للأكسدة، حيث تحتوي الأملة على الفيتامين ج والذي وجد بنسبة 5.38ملغم/جم وهذه الكمية تشبه تقريبا المستويات المسجلة وهي 600ملغم/100جم من الجزء الذي يؤكل (28). ومهما كان فلقد سجل خوبدي وآخرون (29) أعلى مستوى للفيتامين ج في الأملة بإستخدام طريقة المعيار القياسي، حيث كان 44.65ملغم /جم من الأملة. ولقد قدر خوبدي وآخرون (29) الفيتامين الموجود بإستخدام H[LC وقد وجد بهذه الطريقة 32.5 /جم من الأملة. لقد وجدنا في الأملة مستوى واضح من مركب له نشاط مشابه لنشاط يتامين هـ وقد استخدم مصطلح نشاط مشابه لفيتامين هـ للمركبات الأخرى التي يمكن أن تتعارض أيضا مع حص القياس اللوني بإستخدام طريقة bathophenanthroline. ولم يوجد فيتمين ج في طحلب السبيرولينا بينما وجد المركب المشابه لنشاط الفيتامين هـ بمستوى أقل مما هو عليه بالقمح والأملة.

لقد وجد في الأملة العديد من المركبات مثل الفينولات المتعددة، وحمض اللإلاجيك، وحمض الجاليك والعفص وكانت بكميات مرتفعة، مصاحبة مع فيتامين ج (7-30-31). من المعروف أن الفواكه والتوتيات تحتوي على كميات عالية من المركبات الفينولية بالمقارنة مع الأعشاب وقشور الأشجار. لقد سجلت ميرندا وآخرون (8) المحتوى الفينولي الكلي لطحلب السبيرولينا، حيث كان في حالة الطحلب المجفف 15.4 ملغم/جم. المركبات الفينولية مثل حمض الساليسيليك وحمض ترانس سيناميك، وحمض سينابتك، حمض الكلوروجينيك، وحمض الكيوميك وحمض الكافييك لقد وجدت في المستخلص الميثانولي للطحلب وربما هي المسؤولة عن النشاط المضاد للأكسدة للطحلب بشكل منفرد أو مدعومة مع بعضها البعض (33).

لقد وجد أن النشاط الكلي المضاد للأكسدة الذي تم تقييمه بإستخدام فحص ABTS (19) بدرجة عالية في كل من الأجزاء المائية كما هو تماما في الأجزاء الكحولية. هذا يدل على أن الخوااص المضادة للأكسدة تعزى لمركبات قليلة المعرفة. وقد سجل النشاط الكلي المضاد للأكسدة 6.23 + 0.15 مل مول/لتر بإستخدام فحص ATBS بواسطة خوبدي وآخرون (29)، والذي استنتج أن النشاط الكلي المرتفع المضاد للأكسدة يُعزى للفينولات المتعددة والتي لها القدر على كبح الشوارد المؤكسدة.

وقد سجل أيضا بواسطة آنيلأكومار وآخرون (34) أن الإختزال في الأم دي إيه بإضافة الأملة لغذاء الفئران التي حقنت بداي ميثايل هيدرازين لم يلاحظ تأثير واقي للأملة ضد ثنائي كلوريد الحديد وحمض السكوربيك اللذان يحفزان بروكسيد الدهون. من ناحية أخرى على الرغم من إحتواء عشب القمح على محتوى منخفض من مضادات الأكسدة إلا أنه أعطى تأثير وقائي ضد بروكسيد الدهون.

لقد تم إمداد المتطوعين الأصحاء بعشب القمح أثناء التدريب الجسدي لهم لمدة شهر وقد لوحظ إنخفاض في مستوى بروكسيد الدهون في الدم ولقد كانت الفعالية أفضل من طحلب السبيرولينا.

نظام الفحص الغير حي بإستخدام t-BOOH الذي يؤدي إلى إنفعال مؤكسد في خلايا جلايل C6 كان مفيد لتقييم مضادات الأكسدة الذائبة في الماء كما سجل مبكرا (23).

إن إستخدام هذا النظام للفحص يعطي حماية واضحة ضد إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلي ROS وموت الخلية والتي تم ملاححظتها في حالة كل من طحلب السبيرولينا والأملة.

إن المستخلصات النباتية الأخرى المختلفة مثل الشاي الأخضر البلوبري، السبانخ، الفراولة، الثوم عرق السوس، وعرق الذهب، Convolvulus pleuricavas والصبار لها تأثير مثبط لبركسيد الدهون تحت ظروف تحليل مختلفة وفي أغلب الحالات يساهم في هذه الفعالية وجود مضادات أكسدة من الفينولات.

إن تثبيط نشاط الإنزيم الناقل للجلوتاثيون أس بجرعة تعتمد على الحالة لمستخلص الأملة جدير به أن يتم إكتشافه بأن هذا الإنزيم يعمل كدواء إنزيمي مهضم قوي من خلال تفاعلات يرتبط بها مع الجلوتاثيون، كما أن تثبيط هذا النشاط يقدم لنا إحتمال لإرتباط الأملة مع الأدوية لتزيد من فعاليتها في حال مقاومة الدواء أو خفض الجرعة. هناك وصفات من الأيروفيدا تستخدم الأملة كعنصر رئيسي من بين ثلاث تحضيرات عشبية تسمى ترايفله ولتزيد بشكل رئيسي للقيمة العلاجية لها.

شكر وتقدير:

نُقر بإمتناننا للدعم المالي المقدمة لكبير المؤلفين Vasudha Shukla في الزمالة من لجنة المنح الجامعية.

Dr. Som Nath Singh

Nutrition Division

Defence Institute of Physiology and Allied Sciences,

Lucknow Road, Timarpur, Delhi 110054

E-mail: This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 

تمت الترجمة من قبل:

د. مازن عوني السقا

دكتوراه في العقاقير الطبية

مدير مركز سّوَت للإستشارات والتدريب

www.eshc.ps